ابراهيم ابراهيم بركات
345
النحو العربي
أ - دلالة الاتصاف بها ، نحو : عولج المريض الحادي والعشرون ، وينتظر المريض الثاني والعشرون ، فكلّ من ( الحادي والثاني ) صفة ل ( المريض ) مرفوعة ، وعلامة رفعها الضمة المقدرة ، وعطف على كلّ منهما بالواو لفظ العقد ( العشرون ) . كما تقول : أصبنا الهدف في الدقيقة السادسة والثلاثين ، وخرجت من الملعب الدقيقة السابعة والستين . ب - انحصار العدد في المذكور ، وأنه ضمنه ، نحو : هو رابع وخمسون أربعة وخمسين ، وهي تاسعة وعشرون تسعا وعشرين . ج - التتميم بذكر ما دونه مباشرة ، نحو القول : هو ثالث وأربعون اثنين وأربعين ، وهي ثامنة وسبعون سبعا وسبعين ، وهو خامس وستون أربعة وستين . * وأرى أن التركيبين السابقين لا بدّ فيهما من الإعمال بالنصب ؛ لأنّ الصفة يجب أن تنون فيهما ، كما أنه يعطف عليها بالعقد المذكور أولا ، وهذان مانعان من الإضافة ، لذا فإنه يجب نصب العدد الثاني نيّفه وعقده . * ويجوز القول في المعنيين السابقين : هذا رابع ثلاثة وأربعين ، ( بالإضافة ) ، ورابع ثلاثة ( بتنوين رابع ، ونصب ثلاثة ) . كما تقول : هي سادسة خمس وسبعين ، وسادسة خمسا وسبعين ، بالإضافة في أولهما ، وبإعمال النصب في ثانيهما ) . وجازت الإضافة هنا لأنه جاز حذف التنوين من الأول ، ولا فاصل بينه وبين النيف الثاني وعقده بحذف العقد الأول ، فجاز إضافة النيف إلى النيف ، وعطف العقد الثاني على نيفه . تعريف العدد : يعرّف العدد بالأداة ( أل ) ، فتتبع الأحكام البنائية الآتية : العددان ( 1 ، 2 ) ، واحد واثنان : يسرى عليهما في تعريفهما ما يسرى على النعت ، فتدخل عليهما ( ال ) تبعا لتعريف المنعوت . فتقول : هذا الجزء الأول ، وقرأت السطر الثاني من الصفحة الأولى ، وأجبت عن الثاني من الأسئلة .